5 نصائح لتحقيق توازن أفضل بين الحياة والعمل

DSC08141

قد يبدو أن إيجاد التوازن بين الحياة والعمل من المهمات الصعبة في أيامنا هذه؛ خصوصا أن التكنولوجيا تجعل الوصول إلى العمل في متناول اليد على مدار الساعة. التوازن بين الحياة والعمل يعني شيئا مختلفا لكل شخص، ولكن هنا 5 نصائح عامة لتساعدك على تحقيق توازن أفضل بين حياتك الشخصية وحياتك المهنية.

تخل عن المثالية

عادة يبدو أن السعي إلى الكمال في العمل شيء إيجابي، ولكنه أيضا قد يثقل كاهلك ويسبب لك الإرهاق. إذا تركت السعي نحو الكمال دون تحكم منك قد تتحول هذه العادة إلى عادة سيئة مدمرة تبطئ انتاجيتك وبالتالي العمل لساعات أطول. حتى أكثر الأشخاص ابداعًا مثل ستيف جوبز قائد شركة أبل الراحل ممن وقعوا في هذا الفخ. استغرق تطوير جهاز ماكنتوش الأول أكثر من ثلاث سنوات بسبب هوس ستيف بالكمال وتركيزه على التفاصيل. مع تقدم الوقت استطاع ستيف جوبز التحكم بهوسه بالكمال، ووظف أشخاص يثق بهم، نتيجة لذلك استطاعت الشركة أن تنمو وتزدهر. بدلًا من السعي إلى الكمال، اسع نحو التميز في العمل وانجاز المهام في وقتها المحدد.

اقطع اتصالك

من وسائل التواصل إلى برامج الاجتماعات وإدارة المشاريع ساعدت التكنولوجيا في تحسين حياتنا وطريقة عملنا، ومع تزايد حركة العمل عن بعد في أيامنا الحالية أصبح الوصول إلى العمل بغاية السهولة على مدار الساعة، كل ما تحتاجه هو جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي متصل بالإنترنت. لذلك يبدوا أن ساعات العمل لا تنتهي أبدا! حياتك الشخصية والاجتماعية لا تقل أهمية عن حياتك المهنية لذا تأكد من تخصيص وقت لنفسك و للعائلة والأصدقاء بعيدا عن العمل. اقطع اتصالك بالتطبيقات الخاصة بالعمل والبريد الإلكتروني الخاص بالعمل خارج أوقات العمل.

تمرن وتأمل

حتى عندما نكون مشغولين جدا، فإننا نجد الوقت لفعل الأشياء الحاسمة التي تبقينا على قيد الحياة كالأكل والنوم، ولكن مع انشغالنا نتجاهل عنصر مهم في حياتنا وهو التمرين. التمارين الرياضية مخفّض فعال للضغط والتوتر. تساعد ممارسة الأنشطة البدنية على إفراز هرمون الإندروفين الذي يمنح الشعور بالرضا ويساعد في تحسين المزاج. احرص على تخصيص عدة أوقات خلال الأسبوع للعناية بالذات، سواءًا  تمارين رياضية أو يوجا أو تأمل. وإذا كنت حقا لا تجد الوقت لذلك فابدأ بتمارين التنفس العميق أثناء تنقلاتك أو جلسات تأمل سريعة مدتها خمس دقائق.

ابدأ مبكرا

ابدأ يومك قبل ساعة واحدة من الوقت المعتاد حتى تتمكن من إنجاز بعض المهام البسيطة مثل الرد على رسائل البريد الإلكتروني. بحلول نهاية الأسبوع قد تجد أن انتاجيتك ارتفعت بشكل كبير فقد لا تحتاج إلى إخراج الكمبيوتر المحمول في المساء أو خلال عطلة نهاية الأسبوع. إذا كانت طبيعة عملك تتطلب منك العمل في المساء فحاول حصر ذلك الوقت إلى أقل ما يمكن، وتخصيصه للمهام التي لا يمكن أن تنجزها في الصباح مثل العمل عن بعد مع عملاء في منطقة زمنية مختلفة.

اطلب المساعدة

عندما تتراكم الأعمال وتشعر بالضغط، وتعلم أنك لن تستطيع اللحاق ببعض المواعيد النهائية، أو هناك بعض المهام التي لا تستطيع القيام بها لوحدك، أطلب المساعدة من زملائك في العمل، أو إذا كانت ميزانيتك تسمح بإمكانك الاستعانة بمصادر خارجية لأشياء معينة مثل التسويق والمحاسبة وغيرها، لتستطيع تركيز وقتك على أشغالك الأساسية. الأمر كله يتعلق بالعمل بذكاء وليس بجهد أكبر!

Leave a Reply